الطِّبُّ هو العلم الذي يجمع خبرات الإنسانية في الاهتمام بالإنسان، وما يعتريه من اعتلال وأمراض وإصابات تنال من بدنه أو نفسيته أو المحيط الذي يعيش فيه، ويحاول ايجاد العلاج بشقيه الدوائي والجراحي وإجرائه على المريض. كما يتناول الطب الظروف التي تشجع على حدوث الأمراض وطرق تفاديها والوقاية منها، ومن جوانب هذا العلم الاهتمام بالظروف والأوضاع الصحية، ومحاولة التحسين منها.
والطب هو علم تطبيقي يستفيد من التجارب البشرية على مدى التاريخ. وفي العصر الحديث يقوم الطب على الدراسات العلمية الموثقة بالتجارب المخبرية
والسريرية
والسريرية
تاريخ الطب.
والطب هو مهنة قديمة قدم الإنسان ذاته حيث ارتبطت في بدايتها بأعمال السحر والشعوذة والدجل وذلك في العصور القديمة والمجتمعات البدائية حيث مارسها الكهنة والسحرة ثم تقدمت نوعاً ما مع الحضارات القديمة في بلاد الرافدين ومصر (الفراعنة الذين برعوا في تحنيط الأموات) والهند والصين (الوخز بالابر الصينية) إلى أن حدثت النقلة النوعية في زمن الإغريق واليونان وظهور أبقراط (أحد أشهر الأطباء عبر التاريخ وصاحب القسم المعروف باسمه والملتزم بأخلاق المهنة) وجالينوس وغيرهم ومع ظهور الحضارة العربية والإسلامية وتطور الممارسة العلمية التجريبية بدأ الطب يأخذ شكله المعروف اليوم من خلال أعمال علماء وأطباء كبار أمثال ابن سينا (الشيخ الرئيس الذي عرف بأنه أول الباحثين في مجال الطب النفسي وأول من أعطى الدواء عن طريق المحقن وغير ذلك الكثير) وابن النفيس (مكتشف الدورة الدموية الصغرى) والزهراوي والرازي وغيرهم الكثير ممن ظلت كتبهم وأعمالهم تدرس في مختلف أنحاء العالم حتى القرن السابع عشر.
كما كان للمفاهيم المسيحية من الرعاية ومساعدة المرضى دور في تطوير الأخلاق الطبية.[1] المسيحيون النساطرة أنشؤوا مدارس للمترجمين وألحق بها مستشفيات، ولعبوا أدورًا هاما في نقل المعارف الطبية إلى اللغة العربية.[1] ومن المدارس التي أنشأها النساطرة مدارس مسيحية في الرها ونصيبين وجند يسابور وإنطاكية والإسكندرية والتي خرجت هناك فلاسفة وأطبّاء وعلماء ومشرّعون ومؤرّخون وفلكيّون واحتوت على مستشفى، مختبر، دار ترجمة، مكتبة ومرصد.[2] خلال ظهور عصر النهضة في أوروبا تطورت تحت قيادة الكنيسة مختلف أنواع العلوم خصوصًا الطب،[3] التشريح.[4]
السنة التحضيريّة: يدرس الطالب في السنة الأولى من الطب مواد تحضيرية تشترك فيها معظم التخصصات في مختلف الكليات في الجامعة كاللغة الإنجليزية، والعربية، والفيزياء، والأحياء، والرياضيات، والثقافة الإسلاميّة.
السنة الثانية: يدرس فيها الطالب العديد من المواد النظرية مع القليل من الجانب العملي، ومن أهمّ هذه المواد: علم وظائف الأعضاء Physiology، والتشريح Anatomy، والكيمياء الحيوية Biochemistry، وعلم الأنسجة Histology، وعلم الأجنة Embryology. السنة الثالثة: يبدأ الطالب بتعلم المهارات السريرية، ويعمل على ربطها بالأساسيات التي تعلمها في السنة الثانية، وفي هذه السنة يدرس الطالب المواد النظرية ويطبقها بشكل عملي في مختبرات الكلية، ومن أهم المواد التي يتم دراستها في هذه السنة:علم الأمراض Pathology، وعلم الأدوية Pharmacology، والرعاية الصحية الأولية Famco، علوم الأعصاب Neuroscience، وعلم مناعة Immunology، وعلم الأحياء الدقيقة Microbiology. السنة الرابعة: يختلط الطالب مع المرضى لأول مرة، حيث ينتقل فيها الطالب إلى مرحلة الطب السريري، ومن أهم المواد التي يتم دراستها في هذه السنة: الجراحة Surgery، وجزء من الباطنية Internal Medicine، والعلوم الصحية المتكاملة Integrated Health Sciences. السنة الخامسة: يدرس الطالب الأعصاب، والأمراض الجلدية، والعظام، وجزء من الباطنية، والأنف والأذن والحنجرة، والطب النفسي، وجراحة المخ والأعصاب، والمسالك البولية، وطب الطوارئ، وفي هذه السنة يحصل الطالب على فرصة التطبيق لما تعلمه من خلال التدريب في المستشفيات، والمراكز الصحية.
السنة السادسة: يدرس الطالب ما تبقى من الباطنية، والأطفال، والتوليد، والجراحة العامة، وفي هذه السنة كذلك يتدرب الطالب في المستشفيات. سنة الامتياز: هي السنة السابعة والأخيرة في دراسة الطب البشري، ويمارس الطالب فيها مهنة الطب من خلال التدريب في المستشفيات، وما يميز هذه السنة أنها لا تحتوي على الامتحانات، ولا تتطلب الدراسة.
أنواع الطب
هنالك العديد من تخصّصات الطب والتوجهات الطبية والتي يمكن تقسيمها إلى ثلاثة أنواع وهي: التخصّصات العامة أطباء التخصّصات العامة يقدمون لمرضاهم التشخيصات الأولية لأمراضهم وحالتهم الصحية، ويجب أن يكون الطبيب العام واسع المعرفة حيث أنه سيواجه جميع أنواع الأمراض والمشاكل الصحية المختلفة، ويمكن أن يقدم الطبيب العام سُبل الوقاية من الأمراض من خلال اكتشافه للأعراض المبكرة للمرض، ويمكن أن تواجهه الصعوبة في تشخيص المرض بشكل أولي؛ لأنّ الكثير من الأمراض تكون مشتركة بالأعراض، ويقابل الطبيب العام مرضاه بالعيادة الخاصة في أغلب الأحيان، ويجب عليه أن يكون مواكباً للتطوّرات والتغيرات التي تحدث في الأمور الطبية. ومن الأمثلة على التخصّصات العامة: طب الأطفال، طب الأمراض الباطنية، طب أمراض النساء والتوليد، الطب النفسي. التخصّصات المتخصّصة أطباء التخصّصات المتخصّصة يكون إهتمامهم مركز على منطقة معينة من جسم الإنسان، ويكون مجال عملهم ضيق، ويقوم بحلّ المشاكل الصحية المعينة لدى المريض ويستخدم لهذا الغرض مهاراته التي يتقنها جيداً عن هذه المشاكل، ويمكن أن يتواجد الطبيب المتخصّص في عيادته الخاصة أو في المستشفى أو في مركز طبي متخصّص بمجاله. ومن الأمثلة على التخصّصات المتخصّصة: طب العيون، طب القلب، طب الأعصاب، طب المسالك البولية. التخصّصات المساعدة أطباء التخصّصات المساعدة يقومون بمساعدة أطباء التخصّصات الأخرى من خلال مساعدتهم في التشخيص، أو في الدواء، أو مرحلة ما بعد العلاج، ويتواجد أطباء التخصّصات المساعدة إما في المعامل أو المستشفيات أو المراكز، وهم لا يحتكون بشكل مباشر مع المريض ولكن لهم أهمية كبيرة في مجال الطب والعلاج. ومن الأمثلة على التخصّصات المساعدة: طب الأشعة، الطب المخبري والتحليل، طب التخدير، طب الطوارئ، الطب الصيدلي.
المراجع:
1- https://mawdoo3.com/%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8
2-
https://mawdoo3.com/%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D9%84_%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D9%8A
عمل مبدعات النوار بنت مالك