Sunday, November 4, 2018

الطب

الطِّبُّ هو العلم الذي يجمع خبرات الإنسانية في الاهتمام بالإنسان، وما يعتريه من اعتلال وأمراض وإصابات تنال من بدنه أو نفسيته أو المحيط الذي يعيش فيه، ويحاول ايجاد العلاج بشقيه الدوائي والجراحي وإجرائه على المريض. كما يتناول الطب الظروف التي تشجع على حدوث الأمراض وطرق تفاديها والوقاية منها، ومن جوانب هذا العلم الاهتمام بالظروف والأوضاع الصحية، ومحاولة التحسين منها.
والطب هو علم تطبيقي يستفيد من التجارب البشرية على مدى التاريخ. وفي العصر الحديث يقوم الطب على الدراسات العلمية الموثقة بالتجارب المخبرية
والسريرية

تاريخ الطب.
والطب هو مهنة قديمة قدم الإنسان ذاته حيث ارتبطت في بدايتها بأعمال السحر والشعوذة والدجل وذلك في العصور القديمة والمجتمعات البدائية حيث مارسها الكهنة والسحرة ثم تقدمت نوعاً ما مع الحضارات القديمة في بلاد الرافدين ومصر (الفراعنة الذين برعوا في تحنيط الأموات) والهند والصين (الوخز بالابر الصينية) إلى أن حدثت النقلة النوعية في زمن الإغريق واليونان وظهور أبقراط (أحد أشهر الأطباء عبر التاريخ وصاحب القسم المعروف باسمه والملتزم بأخلاق المهنة) وجالينوس وغيرهم ومع ظهور الحضارة العربية والإسلامية وتطور الممارسة العلمية التجريبية بدأ الطب يأخذ شكله المعروف اليوم من خلال أعمال علماء وأطباء كبار أمثال ابن سينا (الشيخ الرئيس الذي عرف بأنه أول الباحثين في مجال الطب النفسي وأول من أعطى الدواء عن طريق المحقن وغير ذلك الكثير) وابن النفيس (مكتشف الدورة الدموية الصغرى) والزهراوي والرازي وغيرهم الكثير ممن ظلت كتبهم وأعمالهم تدرس في مختلف أنحاء العالم حتى القرن السابع عشر.
كما كان للمفاهيم المسيحية من الرعاية ومساعدة المرضى دور في تطوير الأخلاق الطبية.[1] المسيحيون النساطرة أنشؤوا مدارس للمترجمين وألحق بها مستشفيات، ولعبوا أدورًا هاما في نقل المعارف الطبية إلى اللغة العربية.[1] ومن المدارس التي أنشأها النساطرة مدارس مسيحية في الرها ونصيبين وجند يسابور وإنطاكية والإسكندرية والتي خرجت هناك فلاسفة وأطبّاء وعلماء ومشرّعون ومؤرّخون وفلكيّون واحتوت على مستشفى، مختبر، دار ترجمة، مكتبة ومرصد.[2] خلال ظهور عصر النهضة في أوروبا تطورت تحت قيادة الكنيسة مختلف أنواع العلوم خصوصًا الطب،[3] التشريح.[4]
خلال عصر النهضة تطورت الأبحاث الطبية والتشريح في عام 1543، نشر أندرياس فيساليوس (1514-64) كتاب تشريح مصور، وكان بروفسورًا في جامعة بادوا. ومع ثقافته المبنية على التشريح المكثف للجثث البشرية، قدم أول وصف دقيق للجسم البشري. ومن علماء التشريح في بادوا كان غابرييلي فالوبيو (1523-1562) الذي وصف الأعضاء التناسلية الأنثوية، مانحًا اسمه لقناة فالوب، وجيرالمو فابريزيو (1537-1619)، الذي عرّف صمامات القلب. مورست الجراحة بواسطة الحلاقين معظم الأحيان، الذين استخدموا نفس الأدوات لكلا المهنتين. بقيت الجراحة بدائية وعملا مؤلما جدا في هذه الحقبة. واستمر الجدل حول التعامل مع الجروح وقد بقي كي الجرح لسدّه الطريقة الرئيسية لإيقاف النزيف. بدأ جراح فرنسي من القرن السادس عشر، هو أمبروز باري (تقريبًا 1510-1590) بترسيخ بعض النظم. فقام بترجمة أعمال فيساليوس إلى الفرنسية لإتاحة المعرفة التشريحية الجديّة لجراحي ساحات المعارك. من خلال الخبرة المكثفة التي اكتسبها في ساحة القتال، قام بتخييط الجروح بدلا من كيها لوقف النزيف أثناء البتر. وقام باستبدال الزيت المغلي لكيّ جروح الطلقات النارية بمرهم من صفار البيض، زيت الزهور والتربنتين. لم تكن طرق علاجه أكثر فعالية فقط بل أكثر إنسانية من التي استخدمت سابقا. من الشخصيات البارزة الأخرى في هذه الحقبة أيضًا كان باراسيلسوس (1493-1541)، وهو كيميائي وطبيب سويسري. اعتقد أن أمراضًا معينة نتجت عن عوامل خارجية محددة وهكذا دعا لعلاجات معينة. ابتكر استخدام العلاجات المعدنية والكيميائية ومنها الزئبق لمعالجة السفلس. كما ألّف أقدم الأعمال الخاصة بالطب المهني وهو مرض عمّال المناجم وأمراض أخرى يصاب بها عمّال المناجم. تطور علم الطب وقفز قفزة ذات نوعية خلال الثورة الصناعية وصولاً إلى الأزمنة الحاضرة والتي أدت إلى تطورات كبرى في كافة العلوم ومنها الطب والفلسفة.
:الطب البشري
 تعتبر مهنة الطب من أقدم المهن التي عرفتها البشريّة، حيث يعود تاريخها إلى زمن المصريين القدماء، ويمكن تعريف الطب على أنّه العلم الذي يهتمّ بدراسة الأمراض المختلفة التي تصيب جسم الإنسان، وذلك بهدف العمل على الوقاية منها، ومعالجتها، وهو من أكثر العلوم التي تفيد المجتمع وذلك من خلال العمل على رفع المستوى الصحيّ للأفراد، وتقديم النصائح الطبية لهم، كما أنه من أكثر التخصصات المطلوبة وظيفياً في معظم دول العالم، حيث يمتلك الطبيب العديد من الفرص للعمل في المستشفيات، والمراكز الصحية الحكومية، والخاصة، علماً أن دراسة الطب البشري تتمّ بعدّة مراحل، سنعرّفكم عليها في هذا المقال. ADVERTISING inRead invented by Teads مراحل دراسة الطب البشري
 السنة التحضيريّة: يدرس الطالب في السنة الأولى من الطب مواد تحضيرية تشترك فيها معظم التخصصات في مختلف الكليات في الجامعة كاللغة الإنجليزية، والعربية، والفيزياء، والأحياء، والرياضيات، والثقافة الإسلاميّة.
 السنة الثانية: يدرس فيها الطالب العديد من المواد النظرية مع القليل من الجانب العملي، ومن أهمّ هذه المواد: علم وظائف الأعضاء Physiology، والتشريح Anatomy، والكيمياء الحيوية Biochemistry، وعلم الأنسجة Histology، وعلم الأجنة Embryology. السنة الثالثة: يبدأ الطالب بتعلم المهارات السريرية، ويعمل على ربطها بالأساسيات التي تعلمها في السنة الثانية، وفي هذه السنة يدرس الطالب المواد النظرية ويطبقها بشكل عملي في مختبرات الكلية، ومن أهم المواد التي يتم دراستها في هذه السنة:علم الأمراض Pathology، وعلم الأدوية Pharmacology، والرعاية الصحية الأولية Famco، علوم الأعصاب Neuroscience، وعلم مناعة Immunology، وعلم الأحياء الدقيقة Microbiology. السنة الرابعة: يختلط الطالب مع المرضى لأول مرة، حيث ينتقل فيها الطالب إلى مرحلة الطب السريري، ومن أهم المواد التي يتم دراستها في هذه السنة: الجراحة Surgery، وجزء من الباطنية Internal Medicine، والعلوم الصحية المتكاملة Integrated Health Sciences. السنة الخامسة: يدرس الطالب الأعصاب، والأمراض الجلدية، والعظام، وجزء من الباطنية، والأنف والأذن والحنجرة، والطب النفسي، وجراحة المخ والأعصاب، والمسالك البولية، وطب الطوارئ، وفي هذه السنة يحصل الطالب على فرصة التطبيق لما تعلمه من خلال التدريب في المستشفيات، والمراكز الصحية. 
السنة السادسة: يدرس الطالب ما تبقى من الباطنية، والأطفال، والتوليد، والجراحة العامة، وفي هذه السنة كذلك يتدرب الطالب في المستشفيات. سنة الامتياز: هي السنة السابعة والأخيرة في دراسة الطب البشري، ويمارس الطالب فيها مهنة الطب من خلال التدريب في المستشفيات، وما يميز هذه السنة أنها لا تحتوي على الامتحانات، ولا تتطلب الدراسة.






أنواع الطب 
هنالك العديد من تخصّصات الطب والتوجهات الطبية والتي يمكن تقسيمها إلى ثلاثة أنواع وهي: التخصّصات العامة أطباء التخصّصات العامة يقدمون لمرضاهم التشخيصات الأولية لأمراضهم وحالتهم الصحية، ويجب أن يكون الطبيب العام واسع المعرفة حيث أنه سيواجه جميع أنواع الأمراض والمشاكل الصحية المختلفة، ويمكن أن يقدم الطبيب العام سُبل الوقاية من الأمراض من خلال اكتشافه للأعراض المبكرة للمرض، ويمكن أن تواجهه الصعوبة في تشخيص المرض بشكل أولي؛ لأنّ الكثير من الأمراض تكون مشتركة بالأعراض، ويقابل الطبيب العام مرضاه بالعيادة الخاصة في أغلب الأحيان، ويجب عليه أن يكون مواكباً للتطوّرات والتغيرات التي تحدث في الأمور الطبية. ومن الأمثلة على التخصّصات العامة: طب الأطفال، طب الأمراض الباطنية، طب أمراض النساء والتوليد، الطب النفسي. التخصّصات المتخصّصة أطباء التخصّصات المتخصّصة يكون إهتمامهم مركز على منطقة معينة من جسم الإنسان، ويكون مجال عملهم ضيق، ويقوم بحلّ المشاكل الصحية المعينة لدى المريض ويستخدم لهذا الغرض مهاراته التي يتقنها جيداً عن هذه المشاكل، ويمكن أن يتواجد الطبيب المتخصّص في عيادته الخاصة أو في المستشفى أو في مركز طبي متخصّص بمجاله. 
ومن الأمثلة على التخصّصات المتخصّصة: طب العيون، طب القلب، طب الأعصاب، طب المسالك البولية. التخصّصات المساعدة أطباء التخصّصات المساعدة يقومون بمساعدة أطباء التخصّصات الأخرى من خلال مساعدتهم في التشخيص، أو في الدواء، أو مرحلة ما بعد العلاج، ويتواجد أطباء التخصّصات المساعدة إما في المعامل أو المستشفيات أو المراكز، وهم لا يحتكون بشكل مباشر مع المريض ولكن لهم أهمية كبيرة في مجال الطب والعلاج. ومن الأمثلة على التخصّصات المساعدة: طب الأشعة، الطب المخبري والتحليل، طب التخدير، طب الطوارئ، الطب الصيدلي.



المراجع:
 1- https://mawdoo3.com/%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8
2-
 https://mawdoo3.com/%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D9%84_%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D9%8A


عمل مبدعات النوار بنت مالك

الشيماء الغافري
طيف الغافري
قطر الندى الرمحي

Wednesday, October 24, 2018



الطِّبُّ هو العلم الذي يجمع خبرات الإنسانية في الاهتمام بالإنسان، وما يعتريه من اعتلال وأمراض وإصابات تنال من بدنه أو نفسيته أو المحيط الذي يعيش فيه، ويحاول ايجاد العلاج بشقيه الدوائي والجراحي وإجرائه على المريض. كما يتناول الطب الظروف التي تشجع على حدوث الأمراض وطرق تفاديها والوقاية منها، ومن جوانب هذا العلم الاهتمام بالظروف والأوضاع الصحية، ومحاولة التحسين منها.
والطب هو علم تطبيقي يستفيد من التجارب البشرية على مدى التاريخ. وفي العصر الحديث يقوم الطب على الدراسات العلمية الموثقة بالتجارب المخبرية والسريرية.

العملية الطبية[عدل]

تتألف خطوات الإجراء الطبي من:
  • سوابق المريض.
  • الأسباب: هي دراسة أسباب المرض.
  • المرضية: هو دراسة آلية حدوق المرض (المسبب).
  • الفيسيولوجية المرضية: هو دراسة التغيرات في الوظائف الرئيسية عند المرض.
  • دراسة الأعراض : هي دراسة جميع الدلائل الظاهرة، وهي ما نسميه أيضا الدراسة السريرية.عكس الدراسة الشبه العيادية التي هي نتاج الاختبارات التكميلية. نظرا لتطور تقنيات التصوير الإشعاعي، ظهر علم دراسة الأعراض الشبه العيادي.
  • التشخيص : هو تحديد المرض.
  • التشخيص التفريقي: هو وصف الأمراض التي تحمل أعراض مشابهة والتي يمكن أن تختلط بالمرض قيد التشخيص.
  • العلاج : هو علاج هذا المرض وارجاع المصاب بهذا المرض لحالته الصحية الطبيعية.
  • التوقع: هو دراسة احتمالات تطور المرض.
  • علم النفس: سيكولوجية المريض هو عنصر هام في نجاح العملية الطبية. اعتبارا من عام 1963 قال مؤرخ الطب جان ستاروبينسكي "عملية طبية كاملة حقا لا تقتصر على هذا الجانب التقني، إذا اراد الطبيب ان يؤدي وظيفته بشكل كامل، فانه يحدد علاقة مع المريض التي من شأنها تلبية الاحتياجات العاطفية للأخير."
العملية الطبية إذا ليست فقط جسم يعطى دواءَ بل حالة نفسية بحاجة إلى المساندة

الطب

الطِّبُّ هو العلم الذي يجمع خبرات الإنسانية في الاهتمام بالإنسان ، وما يعتريه من اعتلال وأمراض وإصابات تنال من بدنه أو نفسيته أو المح...